الشيخ الطوسي

136

تلخيص الشافي

عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله » « 1 » وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « علي مع الحق والحق مع علي يدور حيثما دار » « 2 » إلى غير ما ذكرناه من الأفعال والأقوال التي تدل على نهاية الاعظام والاكرام وغاية الفضل والتقدم . وأقل أحوالهما أن يقتضي المنع من حربه ولعنه ومظاهرته بالعداوة . ونحن نعلم أنه ليس - فيمن ذكرناه - من ضل عن الحق وعدل عن سننه إلا من كانت له صحبته وظاهر فضل ان لم يساو فيه القوم الذين يشار إليهم بدفع النص والتواطؤ على

--> ( 1 ) هذا ذيل حديث الغدير المشهور - كما سيأتي - . ( 2 ) « علي مع الحق والحق مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » . « علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض » . بهذا اللفظ وقريب منه اخرجه الخطيب في تاريخه 14 / 321 من طريق يوسف بن محمد المؤدب ، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 236 ، والحافظ ابن مردويه في المناقب ، والسمعاني في فضائل الصحابة ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 / 68 . والزمخشري في ربيع الأبرار . والخوارزمي في مناقبه / 62 ط تبريز . والحمويني في فرائد السمطين باب 37 من طريق الحافظين : البيهقي والنيسابوري . والفخر الرازي في تفسيره 1 / 111 . والحافظ الكنجي في كفاية الطالب / 135 . والحاكم في مستدرك 3 / 135 . والذهبي في تلخيصه والترمذي في الجامع 2 / 213 . وابن الأثير في جامع الأصول 9 / 240 . والمتقى في كنز العمال 6 / 157 . والدولابي في الكنى والأسماء 2 / 89 ط حيدرآباد . وابن عساكر في تاريخ دمشق على ما في منتخبه 6 / 107 ط دمشق . والباقلاني في الانصاف / 58 ط القاهرة . وابن أبي الحديد في شرح النهج 2 / 592 ط مصر . والغزنوي الحنفي في العزة المنيفة 51 ط القاهرة . والشيخ يوسف النبهاني في الفتح الكبير 2 / 139 ط مصر والقندوزي في ينابيع المودة / 91 ط إسلامبول . وسيأتي - في المتن - الاستدلال بهذا الحديث على إمامة أمير المؤمنين ( ع )